المواءمة الاستراتيجية

المواءمة الاستراتيجية تمهّد للحوكمة الفاعلة والتغيير الناجح

من رؤية القائد إلى تنفيذٍ يحققها

نحوّل الاستراتيجيات المعتمدة إلى رؤية موحدة وأداء متكامل عبر طبقات القيادة. يمكنك تعيين القيادي المناسب في المكان المناسب، وشراء أحدث التقنيات، لكن هل ستصل إلى هدفك إذا كان كل قيادي يسير في طريق مختلف عن الآخر؟ نساعد القيادات على التوافق على ما يريد القائد الوصول إليه، والاقتناع به وتبنّيه معاً.

مؤشر مجاني وسري، دون تسجيل أو اسم.

السؤال الذي يبدأ منه كل شيء

لماذا ينجح مشروع ويتعثر آخر، بالموارد نفسها؟

تريد زيادة الإنتاجية، والمزيد من الابتكار، وتقليل المصاريف. والخطة معتمدة، والموارد متوفرة. ومع ذلك تتأخر المبادرات. السبب في الغالب ليس في الاستراتيجية نفسها، بل في ما يحدث بين طبقات القيادة: كل قيادي يعمل بجد، لكن على فهمه هو لما يريده القائد، دون توافق واضح بين القيادات.

قراراتك تصل إلى مديري الإدارات كل يوم. فهل تصل كما أردتها؟

كم عرضاً منها ترونه في جهتكم؟

أعراض غياب المواءمة الاستراتيجية

  • ضعف الانتماء وتسرب الكفاءات
  • تباطؤ المشاريع والمبادرات أو تعثرها
  • ضبابية الأهداف والاستراتيجية لدى المنفذين
  • عقلية «نحن» و«هم» بين الإدارات
  • تداخل الأدوار وتنازع الصلاحيات
  • ثقافة اللوم والحواجز بين الإدارات
  • فقدان الرغبة في الإبداع والابتكار
  • تكرار الدراسات والعقود والإدارات

جُمعت من الخبرة الميدانية في تطوير القيادات والاستشارات، ومن أدبيات المواءمة الاستراتيجية · المراجع

هذه ليست ثماني مشكلات تحتاج ثمانية حلول، بل ثمانية أعراض لسبب واحد.

التعريف

ما المواءمة الاستراتيجية؟

التوافق والقناعة الفكرية والوجدانية والتبنّي بين القيادات، بمفهوم موحد مشترك، لما يرغب القائد في الوصول إليه. تربط الرؤية والأهداف بين القيادة العليا والإدارة الوسطى وقيادات الصفوف الأمامية.

ليست دورة تدريبية
ليست موافقة شكلية في اجتماع
ليست خطة استراتيجية جديدة
عمودياً

من القائد إلى الصفوف الأمامية

يصل ما يريده القائد إلى كل مستوى بمعناه نفسه، ويعرف كل مستوى دوره فيه.

أفقياً

بين الإدارات

تعمل الإدارات بأهداف مشتركة بدل أن يعمل كلٌّ في جزيرته.

قبل التغيير

تهيئة القيادات

تتفق القيادات على سبب التغيير قبل الأدوات والأنظمة، فيسهل عمل فريق التغيير.

المواءمة الاستراتيجية وإدارة التغيير ←

مع الحوكمة

دليل على الفهم والتنفيذ

الحوكمة تحدد من يقرر، والمواءمة الاستراتيجية تضمن أن القرار يُفهم ويُنفَّذ بالمعنى نفسه.

المواءمة الاستراتيجية والحوكمة ←

برنامج المواءمة الاستراتيجية الاستشاري

ما الذي تتضمنه الاستشارة؟ ثلاث محطات

01

جلسة تمهيدية مع قائد الجهة أو الإدارة

تحديد الهدف وما يرغب القائد في الوصول إليه.

02

الاستشارة التفاعلية للمواءمة الاستراتيجية

ثلاثة أيام متتالية من الاستشارة التفاعلية والتوجيه مع مجموعة من قيادات الجهة.

03

ضابط المواءمة الاستراتيجية

من منسوبي الجهة، يتابع مخرجات الملخص التنفيذي لضمان الاستدامة.

تُنفَّذ لجهة كاملة، أو لإدارة أو كلية واحدة مع فريقها القيادي.

تفاصيل المنهجية

ماذا قال المستفيدون؟

«لا جدوى من عمل أي خطة استراتيجية دون وجود مواءمة، وأقترح دمج برنامج المواءمة الاستشاري مع برامج التخطيط الاستراتيجي لأهميته في التنفيذ»مشارك من المركز الوطني للأرصاد
«برنامج المواءمة يساعد المنشأة في مواءمة أهدافها بين قطاعاتها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية بتكامل واضح وجودة أعلى»أخصائيون في الاستراتيجية، مكتب تحقيق الرؤية بوزارة التعليم

المزيد من آراء المستفيدين ←

كيف تبدأ جهتك؟

أربع خطوات، تبدأ مجاناً

01

المؤشر

مجاني · 5 دقائق

أسئلة قصيرة دون تسجيل أو اسم، تعرف منها مستوى المواءمة الاستراتيجية في جهتك وأضعف محورين.

02

مؤشر فريق القيادة

مجاني

يجيب فريقك القيادي دون أسماء، ونرسم لكم «خريطة الفجوة»: أين تتفق القيادات وأين تختلف.

03

جلسة المرآة

ساعة · مجانية

نعرض على القائد أو من ينيبه نتيجة فريقه في صفحة واحدة: نقاط التوافق والاختلاف.

04

الاستشارة التفاعلية للمواءمة الاستراتيجية

جلسة تمهيدية + 3 أيام

جلسة تمهيدية مع القائد أو من ينيبه نحدد فيها الهدف ونهيّئ ضابط المواءمة الاستراتيجية، ثم ثلاثة أيام استشارة تفاعلية مع القيادات.

المخرجات: تخرج القيادات برؤية واحدة وملخص تنفيذي يوثّق ما اتفقت عليه، ونقيس الأثر بعد 90 يوماً.

ابدأ بتشخيص جهتك

مؤشر المواءمة الاستراتيجية: أسئلة قصيرة في خمس دقائق، دون تسجيل أو اسم. تعرف منه مستوى المواءمة الاستراتيجية في جهتك، وأضعف محورين، والخطوة الأولى.

اختبر جهتك الآناطلب التشخيص لفريقك